حبيبتى مين
ا ميت أهلا وسهلا تفضــل اقعد على اي طرابيزة انت تحبهــا., بس شكلك أنت اول مرة تنورنــا..]خد بالك القعدة بمشاريب ...] ,اه صح بقلك ايه... أنت لازم تسجــل عندناعلشان تبقي حبيبنــا , بالزوق بالعافية هتسجــل ..ماتبصليش كده بقلك على الطلاق لتسجل يلا دووس هنا وسجل ولازم تشارك.كمـان.هينزلك خصم عالمشاريب لما تشارك معـانا
فريق الاداره
magic.......ابو تريكه
اضـغـط [URL="http://vvv3vvv.blogspot.com/"]هـنـا[/URL] لـدخـول فـى [URL="http://vvv3vvv.blogspot.com/"]عـالـم غـريـب[/URL]اضغط هنا لدخول فى عالم غريب

حبيبتى مين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دخول


descriptionاهم معالم محافظتى  Emptyاهم معالم محافظتى

more_horiz
اهم معالم محافظتى  M5znk-0ff0806f9e
اهم معالم محافظتى  Jpg
اهم معالم محافظتى  Jpg

يوجد فى مصر حاليا تقريبا 104 هرم منتشره ما بين الجيزه و حتى النوبه تقريبا و كما هو معروف ان الاهرامات كانت مقابر لبعض فراعين مصر , و لكن لماذا اختاروا الشكل الهرمى تحديدا لبناء مقابرهم و كيف تطورت فكره بناء الهرم و غيرها من الاسئله و التى تحتاج منا الى مقدمه لتوضيح هذه التساؤلات.
يجرى نهر النيل فى مصر كما هو معروف من الجنوب الى الشمال و يقسم مصر الى نصفين شرقى و غربى و قد عاش قدماء المصريون على ضفاف نهر النيل و بدأوا فى إقامه حضارتهم على جانبيه و يبدأ تاريخ مصر من سنه 3200 قبل الميلاد تقريبا و هو بدايه معرفه الكتابه عند المصريين ,اما ما قبل ذلك فيسمى عصور ما قبل التاريخ و منذ العصور الاولى اعتقد المصرى القديم فى فكره البعث بعد الموت و الحياه مره أخرى فى عالم اخر و قد جاءت هذه الفكره من ملاحظته للطبيعه و ما يتكرر فيها مثل الشمس و فيضان نهر النيل الذى يتكرر كل عام فى نفس الموعد و الزرع الذى ينبت مره ثانيه بعد حصاده. و اعتقد المصرى القديم ان الشرق يمثل الحياه بينما الغرب يعنى الموت مثلما تولد الشمس كل يوم من الشرق و تموت فى الغرب ، من هذه النقطه نجد أن كل اهرامات مصر باعتبارها مقابر بل و كل مقابر المصريين القدماء تقع غرب النيل مع استثناء وحيد تقريبا.
و منذ البدايه كان الدفن يتم فى حفره بيضاويه الشكل مع وضع بعض الاوانى البسيطه بداخلها مع المتوفى لاستخدامها فى العالم الآخر , و كان الميت يدفن فى وضع الجنين فى بطن الأم و ذلك لتسهيل عمليه ميلاده مره آخرى و الوجه يكون متجه للشرق , و مع مرور الوقت بدأت الحفره تتسع و تتطورت إلى ان أصبحت غرفه أو غرفتين مع ازدياد الادوات الموضوعه بداخلها و بناء جدرانها بالطوب و ازداد التطور بعد ذلك ليصل إلى بناء من الطوب فوق الأرض أعلى هذه الحجرات و هو ما يسمى بالمصطبه .
اهم معالم محافظتى  RD0aGH05010956
شكل لمصطبه من درجتين


و مع بدايه الأسره الثالثه2780-2680ق.م ظهر الهرم المدرج لأول مره للملك زوسر فى منطقه سقاره و يرجع الفضل فى هذا البناء للمهندس العبقرى إيمحوتب و معنى اسمه( القادم فى سلام) ،و نال إيمحوتب من التكريم أن كتب الملك زوسر اسمه على قاعده تمثاله الملكى الموجود حاليا بالمتحف المصرى فى سابقه لم تتكرر فى التاريخ المصرى القديم أن يكتب اسم شخص عادى على تمثال الملك .
كانت هذه اول مره يتم استخدام الحجاره فى البناء ، و الجدير بالذكر أن الهرم الذى يعد مكان الدفن للملك يرتبط بمجموعه من العناصر المعماريه الاخرى و التى تمثل مجموعه جنازيه للملك المتوفى .
اهم معالم محافظتى  3tzGDf05011017
منظر عام يوضح مجموعه الملك زوسر الجنازيه و الهرم المدرج.


أما عن فكره الهرم تحديدا فقد ارتبط الشكل الهرمى لديهم بفكره نشأه الكون و اعتقدوا كذلك طبقا لبعض كتاباتهم و نصوصهم الدينيه أن الهرم وسيله تساعد روح المتوفى فى الوصول إلى السماء مع المعبود رع .و يمكن أن نرى أحيانا أشعه الشمس بين السحاب و هى تاخذ الشكل الهرمى أيضا و كانت كذلك من ضمن هذه الوسائل الكثيره التى يمكن أن تساعدهم فى الصعود إلى السماء . نرى أيضا الشكل الهرمى أعلى المسلات و بعض المقابر الصغيره للأفراد فى جنوب مصر , حتى عندما فكر ملوك الدوله الحديثه فى بناء مقابرهم فى البر الغربى فى وادى الملوك و نقرها فى باطن الجبل لحمايتها من السرقه لم يتخلوا عن الشكل الهرمى و الذى كان ممثل فى قمه الجبل نفسه و بشكل طبيعى .
اهم معالم محافظتى  WqWB2Q05011012
منظر يوضح شكل أشعه الشمس من بين السحاب


هرم سقاره المدرج

اهم معالم محافظتى  FBy17d05011005
تسمى المنطقه سقاره نسبه الى المعبود سوكر معبود الجبانه عند المصريين القدماء.و قد بدأ إيمحوتب فى هذه المنطقه فى بناء مقبرة المللك زوسر على شكل مصطبه و أراد لها من الفخامه ما يميزها عن غيرها و استخدمت أحجار الجرانيت فى بناء حجره الدفن التى تمتد إلى عمق 28 متر تقريبا تحت سطح الأرض أسفل هذه المصطبه ثم عدل من تصميمه و ارتفع بمصطبه أخرى فوقها ثم ثالثه حتى وصل إلى ست درجات ارتفاعها 60 متر و طول قاعده الهرم ما يقرب من 130 متر كانت كلها مكسوه من الخارج بالحجر الجيرى الأبيض ,و قد عثر داخل سراديب و ممرات الهرم على مايزيد عن 40 ألف من أوانى الفخار و الألباستر و الشست و غيرها, أما المجوعه الجنازيه الخاصه بالملك فتشمل إلى جانب الهرم المدرج أيضا بيت للشمال و أخر للجنوب باعتبار أن ملك مصر هو ملك للشمال و الجنوب معا و تشمل أيضا معبد لتقديم القرابين للملك المتوفى و معبد جنازى لإقامه الطقوس الدينيه و مراسم الدفن ,و يوجد كذلك حجره بجوار الهرم تسمى حجره السرداب بها تمثال للملك زوسر ،هذا التمثال يكون بمثابه الدليل للروح حتى تتعرف على الجسد مره اخرى .
اهم معالم محافظتى  RA3rjQ04301852


و مع بدايه الأسره الرابعه 2680 قبل الميلاد بدأت المحاولات لبناء هرم كامل فى منطقه دهشور القريبه من سقاره فى عهد الملك سنفرو لكن حدث خطأ فى تقدير زاويه البناء فجاءت منفرجه قليلا 54 درجه و عند إرتفاع 48 متر تقريبا بدأت بعض جدران الهرم الداخليه فى التشقق فقلل المهندس زاويه البناء إلى 43 درجه ووصل إرتفاعه كاملا إلى 101 متر, وظهر بشكل كما فى الصوره و يطلق عليه حاليا الهرم المنكسر أو المنبعج .
و يعد هرم سنفرو الثانى فى دهشور أيضا هو أول هرم حقيقى فى مصرإذ تم بناؤه بزاويه 43 درجه تقريبا و ارتفاع 99 متر، و تم كساء الهرمين بالحجر الجيرى الأبيض.
اهم معالم محافظتى  AZJKgy05011016


أهرامات الجيزه

الهرم الأكبر
اهم معالم محافظتى  QLBcFL04301718
إحدى عجائب الدنيا السبع و يشغل مساحه 13 فدان تقريبا و ارتفاعه الأصلى 146 متر وحاليا 137 متر تقريبا و طول ضلع قاعدته 230 متر . أما عن اوزان قطع الحجاره فتتراوح ما بين طن و ثمانيه أطنان او أكثر.
صاحب الهرم هو الملك خوفو2650 ق.م , اختصار لاسم ( خنوم وى إف وى ) بمعنى المعبود خنوم يحمينى . و لكن هل نتصور أن هذا الملك صاحب هذا البناء العملاق لم نعثر له إلا على تمثال واحد صغير جدا يصل حجمه إلى 7.5 سم تقريبا و من العصور المتأخره , حيث أن الملك منع فى هذا الوقت إقامه او نحت أى تماثيل حيث لم نعثر على تماثيل كبيره الحجم فى هذه الفتره إلا تمثال واحد و كان مخبأ فى مقبره للأمير رع حتب و زوجته و ربما أراد الملك أن يبدأ بنفسه فى منع إقامه التماثيل .
اهم معالم محافظتى  Wuvwxc04301850
التمثال الوحيد للملك خوفو مصنوع من العاج طوله لا يزيد عن 7،5 سم و عثر عليه مكسور الرأس و لاحظ القائمون بالحفر و التنقيب أن الكسر حديث نأحاطوا بالمنطه التى عثر عليه فيها و قام العمال بغربله الرمال لمده 14 يوم حتى عثروا على الرأس .


استغرق بناء الهرم الأكبر ما يقرب من عشرين عاما و بناء الممرات و الاجزاء السفليه من الهرم عشر أعوام و ذلك طبقا لما ذكره هيرودوت المؤرخ اليونانى الذى زار مصر فى القرن الرابع قبل الميلاد بعد أكثر من 2000 سنه من بناء الهرم و سمع هذه الروايات و غيرها من بعض الكهنه و الرواه .
قطعت الحجاره التى استخدمت فى بناء الهرم الأكبر من المنطقه المحيطه بالهرم و حجاره الكساء الخارجى من منطقه جبل طره و الحجاره الجرانيتيه المستخدمه فى الغرف الداخليه من محاجر أسوان و كانوا يأتوا بها عن طريق نهر النيل الذى كان يصل إلى منطقه الهرم فى ذلك الوقت.
كانت الحجاره تقطع و تفصل عن بعضها عن طريق عمل فتحات على مسافات متقاربه فى قطعه الحجاره المراد قطعها ثم يتم دق بعض الأوتاد الخشبيه فيها و الطرق عليها مع وضع الماء عليها و كلما تشرب الخشب بالماء ازداد حجمه داخل قطعه الحجر و مع استمرار الطرق عليها تنفصل عن بعضها ثم يتم تهذيبها و صقلها باستخدام نوع حجر أقوى مثل الجرانيت أو الديوريت .
استخدم المصريون القدماء -و كما فى الصوره - طريق رملى لبناء الأهرامات حيث توضع قطع الحجاره على زحافات خشبيه , أسفلها جذوع النخل المستديره تعمل كالعجلات و يتم سحب الزحافات بالحبال و الثيران مع رش الماء على الرمال لتسهل عمليه السحب ، و كلما زاد الأرتفاع زادوا فى الرمال حتى قمه الهرم ثم يتم كساء الهرم بالحجر الجيرى الأملس من أعلى إلى أسفل و إزاله الرمال تدريجيا .
اهم معالم محافظتى  5I6YDj04301654
و يعتقد أن هذا الطريق الرملى حول الهرم إما كان فى اتجاه واحد او فى شكل دائرى حول الهرم بالكامل .و يرى البعض ان فكره استخدام الرمال و ازالتها مره اخرى بعد بناء الهرم هو انجاز فى حد ذاته قد يفوق انجاز بناء الهرم نفسه حيث يحتاج المتر الواحد ارتفاع ما لا يقل عن عشره امتار طول و بذلك يبلغ طول الطريق الرملى فى الاتجاه الواحد ما يقرب من 1460 متر اى كليومتر ونصف تقريبا و هى بالطبع عمليه شاقه جدا ، و بالفعل فالهياكل العظميه التى عثر عليها للعمال بجوار الأهرامات يظهر بها بعض تشوهات فى العمود الفقرى نتيجه الأحمال الثقيله.الجدير بالذكر فى فكره الطريق الرملى انه عثر على بقايا لهذه الطريقه استخدمت لبناء أحد صروح معبد الأقصر الشاهقه.
اهم معالم محافظتى  PgdPMe04301704
تغير التصميم الداخلى للهرم أكثر من مره فبدأوا بوضع حجره الدفن أسفل الأرض مثل هرم سقاره المدرج ثم انتقلت إلى حجره ثانيه يطلق عليها حاليا اسم غرفه الملكه و أخيرا نقلت إلى الحجره الحاليه و أقام المهندس فوقها خمس حجرات صغيره تنتهى العليا منهم بسقف مثلث الشكل و ذلك لتخفيف ثقل حجاره الهرم على حجره الدفن.
اهم معالم محافظتى  FFG07I04301706
شكل يوضح تصميم حجره الدفن و فوقها حجرات لتخفيف الثقل على حجره الدفن
اهم معالم محافظتى  DoU4mw04301712
صوره السقف المثلث الشكل للحجره الخامسه فوق حجره الدفن.

أيضا نرى المدخل الرئيسى للهرم يأخد شكل المثلث أيضا لتوزيع ثقل الحجاره و تخفيفها عن المدخل المغلق حاليا و المدخل الحالى إلى الهرم تم فتحه فى عهد الخليفه المأمون بالديناميت اعتقادا منهم بوجود كنوز داخل الهرم.
اهم معالم محافظتى  MCDNB704301713
المدخل الرئيسى للهرم الأكبر و أسفله المدخل الحالى.

الطريف كذلك أن محمد على والى مصر 1805-1841 ميلاديه فكر فى هدم الهرم الأكبر و استخدام حجارته فى بناء القناطر الخيريه و غيرها من المبانى إلا انهم وجدوا أن تكلفه جلب حجاره جديده أرخص و أسهل من هدم الهرم و نقل حجارته مره أخرى، و قد استخدمت بالفعل بعض الحجاره من اهرامات مختلفه فى بناء بعض المساجد و المبانى فى مصر حيث نرى أحيانا بعض الكتابات الهيروغليفيه فى المبانى الاسلاميه فى شارع المعز و أسوار القاهره و غيرها.
تذكر الروايات أن عدد العمال كان ما يقرب من مائه الف عامل و كان العمال ينقسموا إلى دائمين يعملون طوال العام فى البناء و عمال موسميين و هم المزارعين أصلا و كانوا يعملوا بالبناء فتره فيضان النيل حيث لا يوجد زراعه فى تلك الفتره. و قد عثر على مساكن و جبانات للعمال بجوار أهرامات الجيزه و كان غذائهم الرئيسى يعتمد على الخبز و مشروب الجعه (خبزمصنوع من الشعيريتم وضعه فى الماء أو اللبن حتى يتخمر و يحتوى هذا المشروب على نسبه طبيعيه من المضادات الحيويه) ,بينما تذكر الاكتشافات الحديثه أن عدد العمال كان فى حدود 20 ألف عامل فقط و أن غذائهم كان من اللحوم و الأبقار التى يتم ذبحها يوميا .
من الغرائب عن الهرم الأكبر أيضا انه رغم هذا الحجم الكبير جدا ,انه كان ينسب للملك خوفو نقلا عن القدماء و خاصه هيرودوت و لم يعثر على ما يشير الى الملك خوفو الا فى القرن 19 حيث وجد(العام 17 من حكم الملك خوفو)مكتوبه بالمداد الأحمر فى سقف الحجره الثالثه فوق حجره الدفن و يبدو انها قد كتبت بواسطه أحد العمال أثناء بناء الهرم.

و قد تم بناء الهرم الأكبر بحيث تواجه واجهاته الاربع الجهات الأصليه و ثبتت الحجاره الى بعضها البعض بواسطه تفريغ الهواء بينهما و ربما كان ذلك عن طريق عمل عده فتحات او ثقوب فى قطعه الحجر و عمل ثقوب مماثله لها فى واجهه القطعه الأخرى المراد جذبها إليها بحيثت تكون هذه الثقوب متقابله فى نفس المكان و يتم تفريغ الهواء بينهم مما يؤدى إلى تماسكهم بقوه ( فكره تفريغ الهواء فى اللاصق المطاطى الذى يلصق إلى الزجاج ).
و توجد حتى الأن بقايا المعبد الجنازى الخاص بالملك خوفو فى الناحيه الشرقيه للهرم أما معبد الوادى فيوجد تحت منطقه نزله السمان القريبه من الهرم و المأهوله حاليا بالسكان.
أما عن دقه بناء الهرم نجد متوسط الخطأ فى طول جوانبه لا يتعدى 1: 4000 , و أن الفواصل بين بعض أحجاره لا تتعدى نصف مليمتر مما لا يسمح للشفره بالنفاذ بينهما.
هل يمكن لبناء بهذه الدقه و الإتقان أن يبنى بالسخره و الإجبار أم أن روح الرضا و الرغبه فى الأبداع هى الدافع لمثل هذا العمل .... ؟
اهم معالم محافظتى  8OQDis04301709

الممر داخل هرم الملك خوفو


اهم معالم محافظتى  OiakQE04301857
حجره الدفن و بها التابوت الجرانيتى للملك خوفو

سمح خوفو لأفراد عائلته و اقاربه و كبار موظفيه بإقامه مقابرهم فى الناحيه الشرقيه للهرم الأكبر حيث وجدت أهرامات الملكات و مقابر أخوته و غيرهم منهم أم الملك خوفو و تدعى( حتب حرس ) و لا تخلو قصتها من الطرافه حيث عثر على بئر مقبرتها مسدود بالحجاره دون اى بناء فوقه و عندما وصلوا إلى المقبره وجدوا محتوياتها مكدسه فوق بعضها و تابوت من المرمر مغلق بالغطاء و اسم الملكه و زوجها سنفرو مكتوب على الأثاث إلا أنهم وجدوا التابوت خالى من المومياء ، و فسر أحد علماء الآثار هذا الأمر ان قبر الملكه الأصلى كان فى دهشور قرب هرم زوجها و عندما قل الأهتمام بتلك المنطقه سرق قبرها و خاصه الذهب و الحلى و أخذ اللصوص المومياء بما عليها من حلى و ذهب و عند اكتشاف أمر السرقه قام الحراس بنقل باقى محتويات القبر سريعا إلى ذلك البئر الصغير الذى لا يليق بملكه مثل حتب حرس و أن نقل التابوت ووضع الغطاء عليه بذلك الشكل دليل على أنهم أخفوا أمر السرقه عن الملك خوفو.
اهم معالم محافظتى  IXuv1x05010957
اهم معالم محافظتى  EQm9O705011003
برديات توضح حسابات و تصميم رسومات للهرم من الدوله الوسطى

بالطبع يحظى الهرم الأكبر دون غيره بكثير من الروايات و الشائعات منذ القدم و حتى الآن مثل انه يخفى أسرار الكون أو ارتباطه بالقاره المفقوده أطلانتيس او حتى باعتباره قبله بعض الناس الذين يأتون للحج عند الهرم الأكبر و غيرهم ممن فقدوا عقولهم و قدرتهم على التمييز, إلا أنه يعد ايضا دليلا واضحا على براعه المصريين القدماء فى الهندسه و الحساب و الفلك و نظم الأداره .



هرم خفرع
اهم معالم محافظتى  N7Z9FP04301854

يعد هرم الملك (خعفرع - تعنى يشرق رع ) و معابده نموذجا كاملا نرى فيه بوضوح الهرم مكان الدفن و معبد الوادى و معبد إقامه الطقوس الدينيه كما فى الصوره الموضحه .
اهم معالم محافظتى  Fq2hS704301729
يبلغ ارتفاع هرم خفرع 136 متر و طول القاعده 210 متر إلا انه يظهر مقاربا للهرم الاكبر فى الارتفاع أو أعلى منه نظرا لبنائه على ربوه مرتفعه قليلا عنه.
اهم معالم محافظتى  PGzeoV04301900

أطلق الكهنه على الهرم اسم (ور خعفرع) بمعنى عظيم خفرع و نرى بوضوح بقايا جزء من الكساء الخارجى على قمه الهرم و أيضا كساء جرانيتى عند القاعده.
اهم معالم محافظتى  Dblvjj04301859
اهم معالم محافظتى  HC9j7R04301721
اهم معالم محافظتى  DPmmnU04301722


صور لهرم خفرع من الداخل و التابوت كذلك.
يظهر الهرم و بجواره معبد لإقامه الطقوس الدينيه ثم الطريق الصاعد الذى يربط بين معبد الطقوس و يبلغ طوله حوالى 500 متر و معبد الوادى الخاص بالملك خفرع و يبلغ ارتفاع واجهه معبد الوادى حوالى 13 متر و مكسوه بالجرانيت و المعبد له مدخلين من جهه الشرق يرمزان إلى الشمال و الجنوب و يتم الوصول الى المعبد عن طريق قناه تتصل بنهر النيل و تنتهى هذه القناه بمرسى .
اهم معالم محافظتى  NxROLe05011009
بقايا معبد إقامه الطقوس الجنازيه الخاص بالملك خفرع .

اهم معالم محافظتى  XjLSt404301846
هرم خفرع و أسفله معبد الوادى على بعد 500 من الهرم بجوار أبو الهول
اهم معالم محافظتى  YWXYMA05011008
معبد الوادى للملك خفرع من الداخل.
و يتم فى هذا المعبد استقبال الملك اثناء زيارته للأشراف على بناء الهرم أو لاستقبال الزائرين و الوفود بعد موت الملك لتقديم القرابين .

و قد عثر داخل معبد الوادى الخاص بالملك خفرع على تمثال من الديوريت موجود الآن بالمتحف المصرى و نرى صورته على العمله الورقيه فئه العشره جنيهات ويقال أن الرئيس عبد الناصر أمر بعدم خروج هذا التمثال من مصر .
و حاليا يوجد داخل هذا المعبد بئر صغيره يروج لها البعض انه إذا ألقى بها شخص قطعه من النقود و تمنى أمنيه فإنها تتحقق و بالطبع يقوم الحراس أخر اليوم بجمع هذه العملات المختلفه من البئر.





متحف الزراعة المصرية القديمة







في خطة إنشاء المتحف الزراعي المصري، ليكون نافذة تطل منها الأجيال على حضارة مصر العظيمة في مجال الزراعة ولنشر المعلومات الزراعية والاقتصادية في البلاد، تم إنشاء متحف الزراعة المصرية القديمة في العصر الفرعوني عام 1996 .
هذا المتحف يمثل أول حلقة في سلسلة تاريخ تطور الزراعة في مصر، فهو يعرض تاريخ الزراعة منذ عصر ما قبل التاريخ حتى أواخر العصر الفرعوني ... ويبرز الدور الريادي المصري في مجال الزراعة، وأن المصريين القدماء هم احسن زرّاع عرفهم التاريخ.

اهم معالم محافظتى  Alzera3a-museum-outerview
واجهة متحف الزراعة المصرية القديمة




اهم معالم محافظتى  Nile-god
إله النيل

ينفرد متحف الزراعة المصرية القديمة عن متاحف العالم باقتناء مجموعة أثرية زراعية كاملة، بالإضافة إلى أنه يضم عروضاً تجعله متحفاً فنيا للتاريخ الطبيعي.
ففي الطابق الأرضي ، يعرض المتحف كل ما يتصل بالنشاط الزراعي قديماً ، والأدوات والآلات الزراعية ، و يشرح كيف اهتدى إليها المصري القديم وطورها ، و هناك مقتنيات هامة تمثل أغلب الحاصلات الزراعية التي عرفتها مصر القديمة مع قطع أثرية توضح أهم الصناعات الزراعية والبيئية .





كما يتعرض لنهر النيل - شريان الحياة في مصر - فنشاهد تماثيل ولوحات لإله النيل والأحياء المائية فيه، ويشمل العرض تماثيل للآلهة المرتبطة بالزراعة، والملوك الذين اهتموا بالري والزراعة واستصلاح الأراضي.
في الطابق الأرضي أيضا ثلاث ديورامات، توضح عمليات الصيد، والعمليات الزراعية، والصناعات الغذائية.
اهم معالم محافظتى  Ground-hall
الطابق الأرضي



وفي الطابق العلوي يبدأ العرض بقاعة البردي وهو من أهم النباتات المائية في مصر القديمة. ثم يتتابع في صالة العرض عرض للحيوانات والطيور والأسماك ...فالحيوان كان ذو قيمة اقتصادية كبيرة للمصري القديم، كما كانت بعض الحيوانات رمزاً في معتقدات المصري الدينية. و انشئت أمام المتحف حديقة نُسقت على الطراز الفرعوني، و بها تشكيلة من النباتات و الأشجار و الزهور و التماثيل التي اشتهرت بها مصر القديمة. ولقد جُهز متحف الزراعة المصرية القديمة بأحدث وسائل العرض و زود ببث سمعي لموسيقى مستوحاة من الفن المصري القديم، وبث مرئي للقطع الأثرية المعروضة به، كما أن بالمتحف معامل للحفظ والصيانة والترميم ومقاومة الحشرات والكائنات الدقيقة. وقد تم افتتاح هذا المتحف في 26 مارس 1996 م .




اهم معالم محافظتى  Giza104

تابع

descriptionاهم معالم محافظتى  Emptyتابع حديقة الحيوانات

more_horiz






الحديقة

اهم معالم محافظتى  200px-Rhinoceros_in_Giza_zoological_garden_1912 اهم معالم محافظتى  Magnify-clip
وحيد القرن في العام 1912



أمر بإنشائها الخديوي إسماعيل . حيث افتتحت في العام 1891 من قبل الخديوي محمد توفيق ابن الخديوي إسماعيل. حيث بدأت بعرض أزهار ونباتات مستوردة غير موجودة في الطبيعة المصرية. يوجد في الحديقة قرابة ستة آلاف حيوان من نحو 175 نوعا، بينها أنواع نادرة من التماسيح والأبقار الوحشية.
تبلغ مساحة الحديقة نحو 80 فدانا ، وتواجه بوابتها الرئيسية شارع شارل ديجول في القاهرة [3] . وتوجد على الضفة الغربية لنيل القاهرة وتوجد بها جداول مائية وكهوف بشلالات مائية وجسور خشبية، وبحيرات للطيور المعروضة. كما تحوي متحف تم بناؤه في العام 1906 ويحوي مجموعات نادرة من الحيوانات والطيور والزواحف المحنطة. ويقدر عدد زوار الحديقة بنحو مليوني زائر سنويا .
تم إغلاق الحديقة في 19 فبراير 2006 خوفا على الحيوانات والطيور من الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور ، لكن أعيد افتتاحها في 24 أبريل من نفس العام.


اهم معالم محافظتى  200px-Japanese_Building اهم معالم محافظتى  Magnify-clip
الكشك الياباني



هو متحف صغير داخل الحديقة، يحوي بعض المقتنيات والصور الفوتوغرافية لحديقة الحيوان قديما وحديثا، تم إنشاؤه في عهد الملك فؤاد عام 1924 بمناسبة زيارة ولي عهد اليابان لمصر.[4]





اهم معالم محافظتى  2

اهم معالم محافظتى  3

اهم معالم محافظتى  4 ا:





جامعة القاهرة (الجامعة المصرية أوجامعة فؤاد الأول سابقاً) هي أقدم الجامعات المصرية والعربية المعاصرة . تأسست كلياتها المختلفة في عهد محمد علي ، كالمهندسخانة (حوالي 1820 ) والمدرسة الطبية عام 1827 ، ثم ما لبثا أن أغلقا في عهد الخديوي محمد سعيد (حوالي 1850 ). بعد حملة مطالبة شعبية واسعة لإنشاء جامعة حديثة بقيادة مصطفى كامل وغيره تأسست هذه الجامعة في 21 ديسمبر 1908 تحت اسم الجامعة المصرية [sup][1]
، على الرغم من معارضة سلطة الاحتلال الإنجليزي بقيادة لورد كرومر . أعيد تسميتها لاحقا فعرفت باسم جامعة فؤاد الأول ثم جامعة القاهرة بعد ثورة 23 يوليو 1952 . وتضم عددا كبيراً من الكليات الجامعية. تقع الجامعة في مدينة الجيزة غربي القاهرة ، وبعض كلياتها تقع في أحياء المنيل والمنيرة والدقي . ويتخرج منها سنوياً ما يزيد عن الـمائة ألف طالب. لم تدخل ضمن أفضل 500 جامعة في العالم وفقاً للترتيب الذي تم إعلانه في عام 2007 وعام 2008.[2]

//


[ نشأة الجامعة وتطورها


مع اشتداد ساعد الحركة الوطنية المصرية في أوائل القرن العشرين انبرت نخبة من قادة العمل الوطني ورواد حركة التنوير والفكر الاجتماعى في مصر أمثال محمد عبده ، ومصطفى كامل ، ومحمد فريد ، وقاسم أمين ، وسعد زغلول ، لتحقيق حلم طالما داعب خيال أبناء هذا الوطن، وهو إنشاء جامعة تنهض بالبلاد في شتى مناحى الحياة، وتكون منارة للفكر الحر وأساسا للنهضة العلمية وجسرا يصل البلاد بمنابع العلم الحديث، وبوتقة تعد فيها الكوادر اللازمة في كافة التخصصات لمشاركة العالم في تقدمه العلمى ولكن هذه الأمنية وجدت معارضة شديدة من جانب سلطات الاحتلال البريطانى خاصة من عميدها اللورد كرومر الذي أدرك أن إنشاء جامعة في مصر يعنى إيجاد طبقة مثقفة من المصريين تدرك أن الاستقلال ليس مجرد تحرير الأرض، وإنما هو تحرير الشخصية المصرية وانطلاق بها في مراقى المدينة والحضارة. وعلى الرغم من ذلك فإن هذه المعارضة لم تفت في عضد المتحمسين للفكرة، فسرعان ما أخذ بزمام المسألة لجنة من الوطنيين الذي بذلوا التضحيات وتحملوا المشاق حتى خرجت الفكرة إلى النور وأصبحت واقعا ملموسا، وتم افتتاح الجامعة المصرية كجامعة أهلية في الحادى والعشرين من ديسمبر 1908 في حفل مهيب أقيم بقاعة مجلس شورى القوانين بحضره الخديوى عباس حلمي الثاني وبعض رجالات الدولة وأعيانها. وكان أول رئيس للجامعة هو أحمد لطفي السيد .
وفى مساء يوم الافتتاح بدأت الدراسة في الجامعة على هيئة محاضرات، ولما لم يكن قد خصص لها مقر دائم وقتذاك فقد كانت المحاضرات تلقى في قاعات متفرقة كان يعلن عنها في الصحف اليومية كقاعة مجلس شورى القوانين ، ونادى المدارس العليا، ودار الجريدة حتى اتخذت الجامعة لها مكانا في سراى الخواجة نستور جناكليس الذي تشغله الجامعة الأمريكية حالياً.
ونتيجة للمصاعب المالية التي تعرضت لها الجامعة خلال الحرب العالمية الأولى انتقل مبناها إلى سراى محمد صدقي بميدان الأزهار بشارع الفلكي اقتصاداً للنفقات. وقد كافحت الجامعة الوليدة لتقف على قدميها، ولكي تتمكن من إعداد نواة لهيئة التدريس بها بادرت بإرسال بعض طلابها المتميزين إلى جامعات أوروبا للحصول على إجازة الدكتوراه والعودة لتدريس العلوم الحديثة بها وكان على رأس هؤلاء المبعوثين طه حسين ، ومنصور فهمي ، وأحمد ضيف ، كما أنشأت الجامعة مكتبة ضمن نفائس الكتب التي أهديت لها من داخل البلاد وخارجها.
ونتيجة لما حققته الجامعة الأهلية من آمال كبار عبرت عن تطلعات المصريين، فقد فكرت الحكومة في عام 1917 في إنشاء جامعة حكومية وألفت لجنة لذلك أشارت بضم المدارس العليا القائمة إلى الجامعة فضمت مدرستي الحقوق والطب إلى الجامعة في 12 مارس 1923 ، وتم الاتفاق بين الحكومة وإدارة الجامعة الأهلية على الاندماج في الجامعة الجديدة على أن تكون كلية الآداب نواة لهذه الجامعة. [3]
[/sup]


حديقة الأورمان



www.imgfox.com/images/t6vj83m8c0ri2b6yblez.jpg&t=1&h=94&w=125&usg=__EjZpicVn6FxaUqvD8bePbbJZWbc=" style="width: 125;height: 94" alt=""/> www.alarab.co.il/pics/1/orman03042008a%252520(1).jpg&t=1&h=94&w=125&usg=__RGgUOUTYKzrhw6gjQXqttmnkJyY=" style="width: 125;height: 94" alt=""/> www.moe.edu.kw/schools-2/farwaniya/primaryschools/boys/sayed%252520ragab%252520refa3e/20051108(009)1.jpg&t=1&h=94&w=125&usg=__RXQqw4p887LZ8Wp6F6_xbzE9rt8=" style="width: 125;height: 94" alt=""/> اهم معالم محافظتى  3435216867_390734a466_b






حديقة الأورمان الغابة المصرية التي يبلغ عمرها 125 عاماً


أسست حديقة الأورمان بالقاهرة عام 1875م. وكانت فكرة إنشائها ترجع إلى الخديوي إسماعيل عندما قام بزيارة إلى غابات بولونيا بباريس خلال إحدى زياراته حيث دفعه حبه الشديد للجمال إلى قرار إنشاء حديقة الأورمان بالقاهرة لنقل ما شاهده في غابات بولونيا بمساعدة خبير فرنسي ومزارع مصري، وتتميز حديقة الأورمان بأن بها 20 ألف نبات تتباين ارتفاعاتها بين 30 متراً للأشجار والنخيل وسنتيمترات قليلة للنباتات الصغيرة..


وكان يطلق عليها في البداية (حديقة الليمون) حيث أنشئت لإمداد القصور الملكية بشتلات الموالح، واحتوت على 100 ألف شتلة ليمون وبرتقال ويوسفي حتى قرر الخديوي إسماعيل نقل غابات بولونيا إلى مصر، فتم استقطاع أرض الموالح من الخاصة الملكية واستعان بخبير فرنسي هو (شفيرلي) والمزارع المصري (إبراهيم حمودة) في زراعة الحديقة التي صممت على الطراز الفرنسي الذي يتميز بالتصميم الهندسي المنتظم..


ويشير إلى أن كلمة (الأورمان) تركية ومعناها (الغابة) أو الأحراش. وكانت حديقة الأورمان جزءاً من حديقة الحيوان، وهي الآن تمتد في أربعة حدائق صغيرة هي: حديقة الصبار، وحديقة الورد، وربع النخيل وحديقة عصفور الجنة، مع بحيرة الحديقة المسكونة بزهرة اللوتس التي هي أقدم زهرة في العالم. وللحديقة بابان أحدهما يسمى باب النهضة لوقوعه أمام تمثال نهضة مصر، والثاني باب البرنسيسات حيث كان يرتاده حريم السلطان من اتجاه حي الدقي..


وتحتوي الحديقة على 108 من أنواع نباتات الصبار على مساحة فدانين بعضها له فوائد طبية، ومن بين أنواعها نوع يسمى (عمة الباشا) أو (كرسي الحماة) لأنه مليء بالأشواك وترجع زراعته إلى عام 1900 ومنذ 10 سنوات سرقت إحدى عمم الباشا من الحديقة وبعد إبلاغ وزارة الداخلية عادت العمة بعد أقل من 12 ساعة بعد ضبطها بأحد المشاتل الخاصة..


كما أنها تحتوي على أندر أنواع الورود التي جلبت من هولندا وفرنسا وإنجلترا، كما أن بها 33 صنفاً من أصناف النخيل أندرها (ذيل السمكة) لتشابه ورقتها مع ذيل السمكة، وهذه الأنواع النادرة من الزهور والنخيل والصبار لا تقدر بثمن في هذا الوقت الحاضر لندرة أنواعها وتاريخها الزمني الذي يبلغ حوالي 125 عاماً...






صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى