قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! 566162018قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! 806549785[size=18]
[size=18][size=9]سبحان الله ... كم من فقد إحساسه وسط بحر الحياة ؟!
وكم من تاه وسط أحزانه وهمومه ومصالحه الشخصية ؟!
وكم ضاع منا أحباب وفقدنا أعز ناس لدينا ؟!

كم وكم وكم
----------------------------------
دوامة الحياة ... يا لها من كلمة تحوي بداخلها كثير من المعاني والعبر

هل فكر احدنا فيها يوما ما هل أنتبهنا يوما لها كم منا تاه وكم منا ضاع وكم منا غرق وسط أمواجها

... هل وقفنا يوما وفكرنا بكل ذلك هل نظر أحدنا لماضيه ولماضي غيره هل اعتبرنا بما يحدث لغيرنا

.. كم من هل نطرحها يوميا ولا نجد لها اجابة
هل تحجرت قلوبنا والصدء ملئها لهذا الحد الذي يحجب

عنا أشياء قد يعتبرها الكثير منا لا تساوي شىء والبعض الاخر ينظر لها بعين السخرية ولكن ليس

منا من نظر لها بقليل من الاهتمام كلنا ننظر تحت ارجلنا لم يكلف احد منا نفسه يوما ان ينظر لأبعد من قدمه لهذه الدرجة اصبحنا جماد لا يتحرك ولا يتقدم خطوة إلا عندما يدفعه غيره .. يا خسارة

علي الانسان أين ذهب وأين ذهبت مشاعره
هل قلب الطير أحن من قلب الانسان الذي خلقه الله وفضله

عن باقي خلقه .. هل نتمني اليوم ان تكون قلوبنا كقلب الطير ونخجل من ان تكون قلوبنا قلب انسان ...

يا لسخرية الحياة بنا الي هذا الحد ذهبنا وذهبت قلوبنا وذهبت ورائها مشاعرنا وإحساسنا
سبحان الله
هل لهذا الطير قلب أكبر من قلب الانسان هل يوجد وسطنا

من هو قلبه مثل قلب هذا العصفور الصغير يحزن ويبكي ويموت لموت أحبابه
هذا قلب عصفور صغير ضعيف لا يقارن حجمه بحجم أصبع انسان

لكن قلبه لا يقارن بقلب كل الناس وذلك حتي لا نظلمه ونشبهه بما هو اقل منه ... حقيقة قلب هذا العصفور الصغير الضئيل الحجم أكبر

من قلب مليون انسان بل أكبر من قلوب كل البشر لو أجتمعوا بقلب واحد
فها هو يبكي وينتحب ويصرخ علي فقد زوجته ولا أحد منا يسمع صراخه وأنينه .. كما منا نحن البشر

صرخ واستهزئنا بصراخه وضحكنا علي بكائه وأنينه

الله أكبر علي وفاء مثل هذا الطير الصغير الضئيل الحجم
يقال أنها صورت في جمهورية أوكرانيا. حيث يظهر العصفور

وهو يهم بسرعة لنجدة زوجته المصابة الواقعة على الأرض. وصورة العصفور أبكت الملايين في أوروبا وأمريكا هل بكائهم بكاء حقيقي وإذا كان حقيقيا أين نحن منهم؟ هل تأثر أحدنا عندما شاهدها ؟


ويقال أن مصور هذه الصور قام ببيعها لأشهر صحيفة في فرنسا بمبلغ خيالي لهذا الحد وصل تفكير

الانسان المتاجرة بالمشاعر والأحاسيس حتي لو كانت مشاعر وأحاسيس طائر، واحتلت الصور

الصفحات الأولى للصحف الفرنسية، وكتب عنوان كبير أسفلها " العصافير أوفى الأزواج " وقالت

الصحيفة الفرنسية أن الصحيفة قد نفدت بالكامل من الأسواق فور نشر الصور الحزينة للعصفور الذي حاول

نجدة زوجته الجريحة وحاول بصرخاته الضعيفة فلم يفلح وكأنه يطلب منها أن تتحمل الألم والجرح

حتى تعيش هل سيهرع أحدنا يوما ما لنجدة مثل هذا العصفور لا أظن كيف يهرع لنجدة مثل هذا العصفور
الضئيل التافه وهو لم يهرع يوما لنجدة انسان مثله يصرخ ويبكي أمامه. ولما فاضت روحها صرخ العصفور والدموع احتقنت بعينييه سبحان الله الذي زرع الإحساس في قلب الطير،
سبحانه وكم عين بكت على هذه الصورة المحزنة ففيها عبرة
وكثير من النساء قلن بعد مشاهدة الصور، نتمنى أن يكون عندنا قلب كقلب هذا العصفور الصغير
بحجمه الكبير بوفائه

كلنا نتمني أن يكون قلبنا مثل قلب هذا العصفور الكبير في وفائه العظيم في إحساسه الصغير في حجمه


br /br /br /[img]قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! W6w_20051026194957ce3fe4ca.0
قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! W6w_2005102619515942f4894a.0
قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! W6w_20051026195320556dcc16.1

قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! Sad قلب عصفور ولا قلب انسان, ......!!!!! Sad
[/size]