أولُ الوترْ :







يُبلغني بِ مجيئه ف أحضرُ ذواتِ الروُحْ
وبِنعومةِ خُطاي أستظيلُ تحتَ جذعِ الشجرةِ
أبدأ بِ ترتيلِ الشجَنْ






لا ينفكُّ توغُّلاً


أنتهي بِ برصيف[ لايعبرُ الضوءْ منها ] ،

سوى بزجاجةٍ مِنْ النور أودعني ..!

بِحمد الربْ بِدواخلي


ضمأ أشيائي ..! أنت ومنْ قلدني بِ طوائفْ العشقْ
تبتسمٌ وجنتي حُباً بأنْ ينزعني بِد راءْ الجُنونْ
تقتلُني الحيرةِ أهربُ منها إليهِ فَ يوقظْ بي الجوابُ بِ تحيةِ الوفاءُ ضمأ أشيائي ..!





تفقرُ ملامحكَ بعدْ المضيّ ويلتحفُني السرابُ

وتغمضُ أجفاني لـِ وجهكَ الوضاءْ
مِنْ غنجٍ بِ تراحيب الفجْر ضبابُ أشيائي ..!




تشهقْ بسماواتِ الهوى ,لِيزرعْ بذرةِ الهيامِ ب ِمُدني البياضْ


خلعتُ حذائي تورمتْ قدماي مِنْ ثقلِ الوقتِ وأنا أترقبهُ


لامستُ أطرافْ كعبِ ساقي وجدتها باردتانِ مِنْ خضرةِ أرضي


لا تنجبُ سوى النقاءْ وما أشهاها عِندما تكتظُ بِ ربيعْ الفصولِ


ضمأ أشيائي ..!




أتقاطرُ كحباتِ كرزٍ
فَ يغضبُ الخمول بِ أطرافي
بجرأةٍ تُعمي بصيرتي مِنْ يديهِ
كُلما يُمرغُ بعنواينٍ ( مُداعبةً لكي أخجلُ فَ يشتعلُ النبضْ ) لأجلهِ
كُلما ألحقني بِ شهقةِ النُونْ
أقترب لكي تعربَد نحوَ كؤوس ( إمضاءً ) لنزواتي بهِ
بل اشتهاءً لفصولِ المحدبةِ نحوَك

ضبابُ أشيائي ..!





أزاحَ عنيَّ سوادُ الليلِ ورتبَني


لـِ يضعني تسيبحة نورٍ يواضبُ على تأملها






ضبابُ أشيائي ..!
نتخطى الطُرقاتِ نتمسكُ بمقبضْ
يتوحدُ بيننا ويحملُنا بعيداً عنْ ناظري البشَرْ ..!
يرتطمُ بِكتفي كأنهُ يوحيّ لي ( أنهٌ بقربِ ) كأنهُ لا يدركُ

أنفاسهِ لا تغيبُ ..!



هدوءْ :

بماذا أسميكَ ما دُمتَ عاصرتُهمْ أسيادُ الحُبْ

يقتحمُ صباحاتي يمكثُ دونْ إستأذانٍ


يُصارعُ الليلِ كي يلتقي بي أترقبهُ دوماً ..!


كي يدفعني للجنونْ أغبطهٌ أحياناً لـِصمتهِ

لكنهُ يتسابقُ لـِ حجرةِ البوُحْ ويقذفُني بِ داخلها


أي / أنكِ هُنا وَ قد أمتلكتكِ بصفوفْ الأولى ..!

ليعلمُ ..!

ضبابيةِ هي يقيني وربمّا يخيل لي أنها نقيةً لا تلمحُ سوى ما يودُ رؤيته

كما عيناي ترتسمُ بؤبؤةِ لـِ


وتتسع لخطوةِ أقدامكَ فَ يصبحُ العالم مشوهاً


دونَ سواكَ ..!







أشبعني ../ جمراً

مِنْ وهجِ محفوفاً بِ عناقيدِ التوتِ

ليكنْ أبْتغيِ التَورُطُ بكَ

زاحمني ب ِخطواتِ

أرهقني وَ داعبني

أشهقني وَ أزفرني

أسعدني وَ أرضيكَ

أردتديني وَخبأني

أشعلني وَ طفأني

تشربني وَ أسقيكَ

أرسمني وَ علقني بك

أكتبني وَ أدونكَ

لقَمني وَ أبسطني بِذارعيكَ

احتويني ف َينامُ مراسمَ الغيابِ وتضمُكَ خلجاتِ الروُحْ




أشعرني بِ دفءْ بشتائي المُغتربْ


كُلما يروقَ لك الإقترابْ


وأزرعٌ غصناً مِنْ ساقْ القُبلي


كي تبتسمُ الدنيا


ونـسخطُ الألمَ بعيداً عنْ مدائننا ..!


بكَ بدلتُ أشياي المُتهالكةِ وألبستُ جسدي


بعضْ مِنْ ملامحِنا العطشى ..!