حبيبتى مين
ا ميت أهلا وسهلا تفضــل اقعد على اي طرابيزة انت تحبهــا., بس شكلك أنت اول مرة تنورنــا..]خد بالك القعدة بمشاريب ...] ,اه صح بقلك ايه... أنت لازم تسجــل عندناعلشان تبقي حبيبنــا , بالزوق بالعافية هتسجــل ..ماتبصليش كده بقلك على الطلاق لتسجل يلا دووس هنا وسجل ولازم تشارك.كمـان.هينزلك خصم عالمشاريب لما تشارك معـانا
فريق الاداره
magic.......ابو تريكه
اضـغـط [URL="http://vvv3vvv.blogspot.com/"]هـنـا[/URL] لـدخـول فـى [URL="http://vvv3vvv.blogspot.com/"]عـالـم غـريـب[/URL]اضغط هنا لدخول فى عالم غريب
المواضيع الأخيرة
» خلاص هتبعد
من طرف ابو تريكه الأربعاء أبريل 27, 2016 3:01 pm

» ورجعنا تاني من جديد ميين معايا هنا
من طرف ابو تريكه الأربعاء أبريل 27, 2016 2:56 pm

» تنويه من منتدى حبيبتي مين\\هموووووووسة
من طرف نغم السبت مايو 02, 2015 8:04 am

» رحلة وادى الريان فقط 135 ج مع إيجيبت سول ترافيل
من طرف egyptsol الثلاثاء ديسمبر 02, 2014 9:08 am

» اللواء محسن الفحام يكتب : الهجره الغير شرعيه رحلات بين الياس والرجاء
من طرف ميرو الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:10 am

» اللواء محسن الفحام يكتب : أفرجوا عن قانون تنظيم المظاهرات
من طرف ميرو الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:09 am

» اللواء محسن الفحام يكتب : الاضرابات الفئويه وتأثيرها علي الامن القومي المصري
من طرف ميرو الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:08 am

» اللواء محسن الفحام يكتب : نحو عهد جديد في العلاقة بين الشرطة والشعب
من طرف ميرو الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:07 am

» اللواء محسن الفحام يكتب : نحو عهد جديد في العلاقة بين الشرطة والشعب
من طرف ميرو الثلاثاء يوليو 29, 2014 2:06 am

» دع القلق وابدا حياتك من جديد
من طرف طعم البيوت الأحد مايو 18, 2014 10:14 am

» موقع للادعية والاذكار
من طرف طعم البيوت الأحد أبريل 27, 2014 12:00 pm

» فاكيوم هواء بافضل الاسعار
من طرف تايجر باك الإثنين أبريل 14, 2014 9:46 am

» عندما تموت الحياه
من طرف mawada samy السبت فبراير 08, 2014 4:36 pm

» تحميل دعاء الانبياء للقارئ صلاح الجمل
من طرف alaaking الأحد ديسمبر 29, 2013 2:16 pm

» كلمات باللهجة الجزائرية و معناها الكل يدخل و .......؟؟
من طرف lou bna الخميس نوفمبر 14, 2013 10:35 pm

» مشاهدة نقل مباراة الهلال والشباب بث مباشر 1/11/2013 Al Hilal v Al Shabab
من طرف Livoo الجمعة نوفمبر 01, 2013 1:10 pm

» للجريئين والجريئـآت فقــط ..!أتمنى التفااااعل من جميع الاعضاء
من طرف ايمن محمد العالم الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 10:35 pm

» الحب الضائع
من طرف ايمن محمد العالم الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 10:28 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو تريكه - 9612
 
طعم البيوت - 4353
 
هموسة - 4351
 
abdo - 3190
 
safy - 2535
 
سينا - 2495
 
arch_mona - 2470
 
magic - 2286
 
fo2sh - 2178
 
rewan - 2068
 

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 58 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 58 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 241 بتاريخ الأحد يناير 22, 2012 4:54 pm
دخول

لقد نسيت كلمة السر

منتدى البرامج
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

الزوار

قصة مؤثرة جدا جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة مؤثرة جدا جدا

مُساهمة من طرف Yara & zac في الإثنين أبريل 12, 2010 7:27 pm

قصة مؤثرة جدا جدا
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك
الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة
مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي
أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.أذكر ليلتها أنّي
أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة
صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك..
لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من
لساني.أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى
أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت
ضحكتي تدوي في السّوق..عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في
انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها..
قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟ قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي
بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..
الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم
بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .حملتها إلى المستشفى
بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر
ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت
إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني . بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا
لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.صرختُ بهم: أيُّ
طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..
والرضى بالأقدار ..
ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في
السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم
تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. لم تحزن
زوجتي كثيرا.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن
الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.
اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها.
كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم
أستطع أن أحبّه ! كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره
السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر.
أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا
أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم
..لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من
تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي
بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس
الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم
وطعام وسهر.في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت
مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج.
مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!! إنّها المرّة
الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم
ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في
الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟! حين سمع صوتي
توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما
بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي.
أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في
البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا
أستمع إليه وأنتفض. أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن
يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل.
نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية
كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!.. قال: نعم ..نسيت
أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى
المسجد؟ قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً .. قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك
..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي
وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن
أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي
أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد
مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا
لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟
كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ...
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في
الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ...
يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!! خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ...
أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم
أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد
يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج
وشهيق ... لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه
سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل
أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار. عدنا إلى المنزل. كانت
زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي
صلّيت الجمعة مع سالم .. من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت
رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان
معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة
الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر
لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات
الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه
ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة
للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض...
لكن حدث العكس !فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر
دون استشارتها فسقاً وفجوراً. توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني
بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي
الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى
سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن
يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم. كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي
إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها
المتوقّعة. تغيّر صوتها ..قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله
... وسكتت...أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم،
لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو
يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها
متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟ قالت: لا شيء . فجأة تذكّرت سالماً فقلت
.. أين سالم ؟خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها... صرخت بها
... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... سالم راح الجنّة ...
عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من
الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى
المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..إذا
ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله إذا
بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب
العرش العظيم

Yara & zac
عضو فعال
عضو فعال


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مؤثرة جدا جدا

مُساهمة من طرف abdo في الإثنين أبريل 12, 2010 8:15 pm


لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

سبحانك اني كنت من الظالمين


احسنتي

قصة فعلا مؤثرة حقا






دعوتك وسأظل أدعو لك فمن يعلم بحالى غيرك .......




abdo
مشرف عام المنتدى
مشرف عام المنتدى

تعاليق :


الكلمة الحلوة هي أحمل موسيقـا تسمعهــا الآذان
والبسمة الحلوة هي أجمل صورة يرسمها الفنان
والعمل الطيب هو أجمل مايقدمه الانسان للانسان
فليكن كلامنا جميعا حـلـــــو
ولتكن بسمتنا جميعا جميلة
وليكن عملنا جميعا طــــيب



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة مؤثرة جدا جدا

مُساهمة من طرف dragon في الإثنين أبريل 12, 2010 8:29 pm

لا اله الا
الله
محمد رسو
ل الله


[center]


انتى عايزة الدنيا
: تبقى فأيدك انتى

ايوة عايزة توملكينى: لو قدرتى
والحكاية خلاص بتخلص: لو فهمتى
يالا ضيعى وضيعينى: وضياعيها
[/center]

dragon
سفير الحب
سفير الحب

تعاليق : تاخد مش ليك تدفع مش عليك



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى